17 مارس 2011 - 20:30

بحث رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود احمدي نجاد ووزير الخارجية السوري وليد المعلم بشان اهم القضايا الاقليمية واكدا ضرورة اتخاذ السبل المناسبة في مسار ارساء السلام والاستقرار وتوفير مصالح شعوب المنطقة.

ابنا : واكد الرئيس الايراني احمدي نجاد في هذا اللقاء الذي جرى مساء الخميس بطهران، ان انعدام الامن في المنطقة ليس في مصلحة احد، وقال، ان الظروف الراهنة في المنطقة تضاعف من ضرورة التزام اليقظة امام مؤامرات وفتن قوى الهيمنة، وارساء السلام والامن والتفاهم والصداقة بين شعوب المنطقة.

 واشار الى ان لايران وسوريا مواقف مشتركة في القضايا الاقليمية والدولية واضاف، ان تعزيز التعاون والمشاورات بين البلدين ضرورة في مسار توفير مصالح شعوب المنطقة.

 واوضح قائلا، لاشك ان نظام الهيمنة ولاسيما اميركا يشعر بالسرور للظروف الحاصلة في بعض دول المنطقة، لذا فمن الضروري ان تتحلى دول وشعوب الشرق الاوسط باليقظة تجاه مؤامرات ومخططات اعداء البشرية.

 من جانبه اشار وزير الخارجية السوري في اللقاء الى مكانة الجمهورية الاسلامية الايرانية في ارساء الامن والاستقرار في المنطقة وقال، ان سوريا ترى بان ايران كقوة اقليمية كبرى تتمتع بدور اساسي في مد العون لشعوب المنطقة.

 واوضح بان الاعداء يسعون وراء اشعال الفتن بين شعوب ودول المنطقة وقال، ان طهران ودمشق يمكنهما الى جانب بعضهما بعضا، توظيف التطورات لصالح شعوب المنطقة.

انتهی/158